"أرابوت"شركة ناشئة تستخدم الذكاء الاصطناعي لمساعدة الشركات على تحسين انتاجها عبرالتواصل مع العملاء

Monday, July 1st, 2019

تأسست شركة "أرابوت" في شهر مايو من العام ‏‏2016 في عمَّان بالأردن من قبل عبدالله فزع والدكتور قيس حسن. وجاء تأسيسها بعد أسبوعين فقط من إعلان "فيسبوك" فتح منصة "ماسنجر" الخاصة بها للشركات لإنشاء ‏برامج الدردشة الذكية لهذه الخدمة.

عبدالله فزع،المدير التنفيذي لآرابوت، يتحدث عن تأسيس الشركة والجدوى الاقتصادية فيقول:"تشير الدراسة والأرقام الحقيقية للسنوات السابقة، إلى أن نسبة صافي الأرباح في مشاريع الخدمات السحابية، وبالتحديد نموذج البرمجيات كخدمة SaaS أو Software as a Service، قد وصلت إلى أكثر من 50%.

بدأت شركة "أرابوت" برأس مال بسيط وبدعم من شركة Orange الأردن ضمن برنامجها BIG لدعم الشركات الأردنية الناشئة، ثم حصلت على دعم من عددٍ من الشركات الكبرى والمنح الاستثمارية. وتم بعد ذلك تعزيز رأس المال من خلال المستثمرين الملائكة Angel Investors، مما أدى إلى وضع خطة استراتيجية للشركة لضمان زيادة الإيرادات المالية، وخلق فرص عمل جديدة، واستقطاب التكنولوجيا الخاصة بالذكاء الاصطناعي لبناء خدمة عملاء متميزة.

مالذي تقدمه أرابوت

ويضيف:"تهدف الشركة إلى إنشاء منظومة متكاملة قائمة على تقنيتَي الذكاء الاصطناعي AI أو Artificial Intelligence والتعلم الآلي Machine Learning، إذ تعمل على مساعدة الشركات الكبرى والمؤسسات الحكومية في جميع أنحاء المنطقة على بناء برامج ‏الدردشة التفاعلية الذكية ودمجها ضمن خدمات خدمة العملاء على منصات التواصل الاجتماعي والقنوات الرقمية الخاصة بها. وسيساهم هذا الأمر بتغيير طريقة تفاعل هذه الجهات مع متعامليها وتحسين تجاربهم ‏بشكل عام، وكذلك تعزيز مستويات الكفاءة وخفض تكاليف التشغيل بشكل كبير".

التحدي الأكبر: القدرة على بناء فريق مؤهل

فزع يؤكد أن  الشركة  واجهت وما تزال، العديد من التحديات، كان أهمها بناء المنتج المناسب لتلبية احتياجات عملائنا والتغلب على تحديات العمل والسوق لديهم، والاستمرارية في تطوير وتحسين الخدمات. أما التحدي الأكبر، فكان تشكيل فريق عمل بالمؤهلات المميزة والنادرة المطلوبة لبناء منظومات الذكاء الاصطناعي. إضافة إلى تحديات قائمة مثل تحسين خدمة صوت العملاء، ورفع مستوى الأداء والتواصل مع العملاء بشكل تفاعلي، وتسهيل الوصول إلى المعلومة بأسلوب ذكي وتفاعلي، وفهم الأنماط المعقدة في تحليل اللغة وخصوصاً اللغة العربية من حيث تعدد اللهجات العربية من بلد إلى آخر ومن منطقة إلى أخرى.

نمو كبير وخطط للتوسع

ويضيف:"بلغت نسبة نمو أعمال الشركة خلال العام الماضي 400%، مقارنة بنفس الفترة من عام 2017. مع توقعات إيجابية بنمو قطاع الروبوتات في المنطقة.

تسير جميع خططنا للتوسع على المسار الصحيح، ويتم ذلك على أربعة محاور، وهي: (1) التوسع والنمو جغرافياً، بحيث يتم تقديم خدماتنا في العديد من المناطق والأسواق الجديدة وخصوصاً المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي؛ (2) زيادة الشراكات الخارجية والداخلية مع العديد من القطاعات المختلفة كالبنوك والخدمات الصحية؛ (3) زيادة عدد الخبرات والمتميزين في فريق العمل؛ (4) الاستثمار في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإدارة حوار تفاعلي بناء بين المستخدم ومنصة الدردشة التفاعلية".

الروبوتات والمخاوف من المزاحمة في سوق العمل

عن المخاوف من امكانية احلال الروبوتات مكان الانسان في سوق العمل، يوضح فزع:"  مع كل جيل جديد أو موجة جديدة من التقنية والصناعة، هناك العديد من الأعمال والوظائف التي تختفي بسبب قدرة الآلة أو التقنية على إتمام العمل بطريقة أدق وأفضل وأوفر. لذلك، أنا لا أرى أن دخول الروبوتات وانتشارها هو سبب رئيسي في البطالة وهذا يعتمد على إستراتيجيات التعامل مع التطور التقني الحاصل. إن دخول التقنيات الجديدة سيفتح سوق عمل جديد ويخلق العديد من الوظائف وفرص العمل. ولكن، يجب على كافة الشركات تحمل مسؤولية تأهيل موظفيها لمواكبة متطلبات سوق العمل الجديدة".