تجارة

كيف غيرت جائحة كورونا سلوك المستهلكين؟

غيرت الأشهر الثلاث الماضية، منذ تفشي فيروس كورونا، حياة الناس حول العالم  وأولوياتهم اليومية، حيث ارتفعت معدلات التسوق عبر الانترنت، وركزت قوائم الشراء على الأساسيات والمواد القابلة للتخزين.

تغيير سلوك المستهلك بعد كورونا

 وأظهر استطلاع جديد حول سلوك المستهلكين خلال الفترة المذكورة، أن التغيير تجاوز عادات التسوق الى أساليب التنقل ووسائل الترفيه، وتضمن النقاط التالية:

  • التحوّل إلى التسوّق عبر الإنترنت
  • 41% ممن شملهم الاستطلاع تحوّلوا إلى التسوّق عبر الإنترنت و31%  يقلّلون من عدد زياراتهم إلى السوق.
  • إعادة النظر في وسائل النقل العام
  • 20% ممن شملهم الاستطلاع قاموا بتقليص استخدامهم وسائل النقل العام.
  • زيادة استخدام ألعاب الجوّال للترفيه عن النفس

 85% يلعبون ألعاباً على الأجهزة المحمولة بغاية الترفيه، بينما يلعب 47% من المشاركين ألعاباً على هواتفهم الذكية كلّ يوم، و32% يلعبون ألعاباً جديدة على هواتفهم.

  • الأعمال المنزلية أصبحت أكثر إنتاجية – ذكر أكثر من نصف المشاركين (54٪) أنهم يقومون بالمزيد من الأعمال المنزلية.
  • الإعلانات التي يبدؤها المستخدم هي أكثر أشكال الإعلانات تفضيلاً

الاهتمام بالأساسيات والرعاية الصحية

وحول تأثيرات فيروس كورونا والملاحظات من قطاع البيع بالتجزئة، ومخاطر الركود العام، ومخاوف المستهلكين، ذكر تقرير صادر عن كانتار للاستشارات، أن المستهلكين يهتمون خلال الفترة الراهنة على الاحتياجات الأساسية ويتوقعون من العلامات التجارية توريدها وتسليمها بشكل موثوق.

ومنذ بدء انتشار فيروس كورونا، تغيرت عادات الشراء لدى المستهلكين، فتحولوا إلى النظافة الشخصية والصحّة والتغذية ومنتجات التنظيف المنزلية. وترافق ذلك بتناقص في استهلاك المشروبات الكحولية، والمواد الفاخرة، والأطعمة الأقل “قابلية للتخزين” مثل اللحوم الطازجة ومنتجات الأسماك.

مما يخاف المستهلكون

يفكّر المستهلكون في المستقبل وكذلك في سلامتهم وصحتهم الحالية. وبالنسبة إلى أكبر مخاوف المستهلكين بشأن وضع فيروس كورونا :

* يشعر 46% بالقلق من الإصابة بالمرض.

 *يشعر 60% بأن الوضع يتطلّب منهم أن يكونوا أكثر استباقية في ما يتعلق بالتخطيط المالي والأمان للمستقبل.

*يدرك المستهلكون المخاطر التي تهدّد صحتهم وسلامتهم، اضافة لانخفاض النشاط التجاري من حولهم، ما يجعلهم يفكرون في العواقب التي قد تنعكس على الصحة والاقتصاد إذا تفاقم الوباء.

*مع زيادة وعي المستهلكين بصحتهم وسلامتهم، فهم يتوقّعون من العلامات التجارية أن تظهر نفس العناية والاعتبار والوعي الاجتماعي بالخدمات والمنتجات التي تقدّمها.

*مع استمرار انتشار فيروس كورونا، سيزداد وعي المستهلكين والتركيز على صحتهم وسلامتهم واحتياجاتهم الفورية. وإذا كانت العلامات التجارية قادرة على دعم المستهلكين ومعالجة مخاوفهم على مستوى الاحتياجات الأساسية الفورية، فستكتسب ثقتهم على المدى الطويل.

الوسوم
 المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق