منوعات

تقدم علمي صيني لعلاج كورونا والعالم لاينفق لمكافحته

المليارات لمواجهة الارهاب واحجام بالانفاق لعلاج كورونا رغم نتائجه الكارثية

أدخلت السلطات 9 مراكز طبية جديدة الى الخدمة بعد أن حولت 9 صالات رياضية وخدمية،لتكون صالحة لاستقبال المرضى حيث يشكل تأخر علاج المصابين بفيروس كورونا تحت اشراف طبي مباشر، السبب الأهم للشفاء.

وحسب أحدث ما صدر عن السلطات الصحية في الصين يوم أمس السبت،بلغ  اجمالي عدد المتوفين 1665 شخص، ووصل مجموع المصابين الى 68500 مصاب، أكثرهم في مقاطعة هوبي مركز انتشار المرض.

تقدم على مستوى علاج كورونا

وكانت وكالة الأاخبار الصينية شينخوا، ذكرت عن مسؤول صيني يوم أمس،  أن النتائج السريرية للعلاج بالعديد من الأدوية المضادة للفيروسات، قد أظهرت نتائج جيدة الى حد ما.

وتم تطبيق العديد من الأدوية المضادة للفيروسات في التجارب السريرية لعلاج مرض فيروس كورونا الجديد (COVID-19) ، وأظهر البعض فاعلية سريرية جيدة إلى حد ما ، وفقا لمسؤول رسمي يوم السبت.

وقال تشانغ شين مين ، مدير المركز الوطني الصيني لتطوير التكنولوجيا الحيوية في وزارة العلوم والتكنولوجيا،:”أظهرت التجارب المختبرية أن كلوروكين فوسفات ، وهو دواء مضاد للملاريا ، يمكن أن يحمي بفعالية عالية من الإصابة بفيروس كورونا”.

وأضاف شين مين:” تظهر النتائج السريرية الأولية أن كلوروكين فوسفات فعال للغاية في علاج الالتهاب الفيروسي الجديد. كوفيد -19″

كم أظهرت النتائج الأولية حول دواء الانفلونزا  ففيبيرافير، فعالبية واضحة ونتائج جانبية سلبية منخفضة.

انفاق دولي متواضع لمكافحة الفيروس

وتكافح الصين للوصول الى علاجات فعالة ومؤكدة لفيروس كورونا، حيث يبدو أنها وحيدة في معركة شرسة، لكنها تلقت التشجيع من منظمة الصحة العالمية  التي عبرت عن ارتياحها للجهود التي تقوم بها الصين لمكافحة الفيروس في مركزه، وهو مايعيق انتشاره الى جميع دول العالم، كما حذرت المنظمة من الفيروس  الذي يمكن أن يصل الى جميع الدول.

ودعت المنظمة على لسان المدير العام أدهانوم غيبريسوس أمام مؤتمر ميونخ للأمن الى التضامن لمكافحة الفيروس و ” تجنب الوصمة التي تحولنا ضد بعضنا البعض، وأن تفشي الفيروس يتطلب من جميع البلدان  الاستثمار في الاستعداد للمرض وليس الذعر والخوف منه”.

وذكر غيبريسوس بمليارات الدولارات التي تنفقها الدول لمنع حدوث هجمات ارهابية، بينما تكتفي بانفاق القليل لتجنب الفيروس، رغم أنه أشد فتكاً وأكثر ضرراً على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، وهي نظرة غير مفهومة وقصيرة النظر بحسب وصف المسؤول الأممي.

الوسوم
 المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق