مال و سياسة‎

اتهامات متبادلة بالتجسس بين الولايات المتحدة وشركة هواوي

هواوي تعرض نشاط أمريكا في التجسس

عاد التراشق بين شركة هواوي ومسؤولين أمريكيين بين طرف يكيل الاتهام بالتجسس وآخر يفندها تقنياً، ويعود النقاش حول طبيعة هذه الاتهامات ودوافعها الحقيقية ، والسؤال مالذي يمنع من احالة هذه القضايا الى مختصين تقنيين وأمنيين لحسم الجدل؟

هواوي ردت على الاتهامات المنشورة في صحيفة “وول ستريت جورنال”  والقائلة أن هواوي تتجسس عبر”الأبواب الخلفية” في معداتها وشبكاتها،وقالت بأنه لاجديد في هذه الاتهامات الذي ذكرها التقرير، وهو أمر تقني متعارف عليه في صناعة الاتصالات وتقنية المعلومات باسم “واجهة اعتراض قانونية”، وهي ميزة إلزامية وقانونية يتم تضمينها في أنظمة الاتصالات لأغراض تسهيل عمليات التحقيق الجنائي ويتم توفيرها من قبل مشغلي الاتصالات وليس من خلال الشركات المزودة لحلول الاتصالات وتقنية المعلومات.

تاريخ من التجسس

“هواوي” أوضحت أن واجهات الاعتراض القانوني تخضع إدارتها واستخدامها الفعلي لشركات الاتصالات والهيئات التنظيمية فقط، ولا مسؤولية لشركات تزويد الاتصالات وتقنية المعلومات فيها. ودائماً ما توجد واجهات الاعتراض في أماكن محمية مملوكة لشركة الاتصالات، ويقوم بتشغيلها موظفون يخضعون للفحص والتدقيق الدقيق من قبل الحكومات في البلدان التي يعملون فيها. وتستخدم شركات الاتصالات قواعد صارمة للغاية من أجل تشغيل هذه الواجهات وصيانتها، ولا تقوم “هواوي” بتطوير أو إنتاج أي أجهزة اعتراض أخرى غير تلك القياسية المتعارف عليها في الصناعة.

وكررت “هواوي” تأكيدها على أنها ليست سوى مزود لمعدات الاتصالات، ومن ثم فإن دخولها إلى شبكات العملاء دون إذنهم ودون علمهم يعد أمراً مستحيلاً؛ فليس لديها القدرة على تجاوز شركات الاتصالات والسيطرة على الشبكات والاستيلاء على البيانات دون أن يتم رصدها من قبل كافة جدران الحماية وأنظمة الأمان. وفي الواقع، فإن صحيفة وول ستريت جورنال اعترفت بأن المسؤولين الأميركيين غير قادرين على تقديم أي تفاصيل محددة فيما يتعلق بما يسمى “الأبواب الخلفية”.

الوسوم
 المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق