مال و سياسة‎

الامارات تطلق استراتيجية الأمن الغذائي في سبتمبر القادم

من المقرر أن يطلق مكتب الأمن الغذائي المستقبلي في الامارات، الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي المستقبلي، في سبتمبر القادم، بالتعاون مع صانعي القرار  والخبراء من القطاعين الحكومي والخاص الذين يتعاونون لوضع سياسات مستدامة وطويلة المدى للأمن الغذائي المستقبلي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

و عقد مكتب الأمن الغذائي المستقبلي ورشة عمل  بمشاركة نخبة واسعة من أبرز الخبراء والمختصين في القطاعات ذات الصلة بهدف بحث تحديات الإمدادات الغذائية في المستقبل وضمان تأمينها، وطرح ومناقشة أهم التحديات والسيناريوهات العالمية المحتملة لعام 2050 وتأثيرها على  توفير الغذاء لملايين السكان في الدولة والمنطقة.

وشملت السيناريوهات التي نوقشت خلال حلقات العمل تصورات ما ستؤول عليه تطورات الساحة العالمية ومنها انشغال البلدان بتحديات أمنها الغذائي الداخلي، بالإضافة إلى كون تغير المناخ قضية مركزية في حالة انعدام الأمن الغذائي. ومع ذلك، وبالتالي ضرورة التركيز على الابتكارات الخلاقة التي يتم استثمارها على المستويين الوطني والمحلي، والتي كانت بالأساس بدافع الحاجة والضرورة.

وقالت مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة دولة المسؤولة عن ملف الأمن الغذائي المستقبلي: “على الرغم من أن الأمن الغذائي مهدد في هذا السيناريو ، إلا أن التكنولوجيا الحديثة تكفل زيادة الكفاءة والإنتاج. وسيعزز التعاون الدولي الإنتقال السلس للمنتوجات الزراعية عبر الحدود، مما سيسمح بدوره للدول بمساعدة بعضها بعضا في معالجة النقص. وستسمح الاستثمارات في الاستزراع المائي وتحلية مياه البحر والزراعة لدولة الإمارات العربية المتحدة  أن تخطو خطوات واسعة نحو تحقيق الأمن الغذائي المستدام.”

كما كان من أهم السيناريوهات التي نوقشت خلال الورشة وأكثرها إلحاحاً، الواضع الراهن الذي يشهده العالم في خضم فترة انعدام الاستقرار الغذائي المرتبط بتغيرات جيوسياسية واسعة النطاق، والتي تلقي بظلالها على تعثر سلاسل الإمدادات العالمية، وانكماش الإنتاج الزراعي المتأثر بتغير المناخ، الأمر الذي يجعل الأمن الغذائي والمائي من التحديات الاستراتيجية الرئيسية في العالم.

الوسوم
 المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق