تقنية و حكومات ذكية

نصائح لتجنب الهجمات على الهواتف الذكية

يتسبب اتصال المستخدمين الدائم بالانترنت، بتحول هواتفهم الذكية إلى “حاويات محمولة” تمتلئ بالبيانات الشخصية، وهو ما يجعلها هدفاً جذاباً لصيادي المعلومات والمخربين .

كيف يتم الهجوم على هواتفكم الذكية؟

وبرمجيات الإعلانات والتجسس هما النوعان الأكثر تطوراً من التهديدات المحيطة بالهواتف المحمولة في 2019 والمتعلقان باستهداف الخصوصية، بحسب دراسة صادرة عن كاسبرسكي.

اعلانات تخفي المخاطر

تجمع برمجيات الإعلانات كميات كبيرة من المعلومات الخاصة، تظهر للمستخدمين إعلانات تجذب اهتماماتهم، واضافة الى الازعاج الذي تجلبه هذه الاعلانات لهم، الا أن المعلومات الحساسة التي تجمعها هذه البرمجيات، يمكن أن تصل الى خوادم جهات خارجية دون معرفة أو موافقتهم. وقد تعرّض أكثر من نصف المستخدمين الذين استهدفتهم تهديدات الأجهزة المحمولة (9،655) في العام الماضي إلى هجمات من برمجيات الإعلانات.

برمجيات التجسس لقرصنة المعلومات

وتشمل برمجيات التجسس، تطبيقات التجسس والملاحقة، وعادة ما تُثبّت على الأجهزة دون علم المستخدمين أو موافقتهم، ويمكن لهذه التطبيقات الوصول إلى كميات كبيرة من البيانات الشخصية، مثل موقع الجهاز وسجل المتصفح والرسائل النصية ومحادثات شبكات التواصل الاجتماعي والصور وغيرها.

 خطر هذه البرمجيات يتعدى حصول المخربين على المعلومات الحساسة للضحية، ويشمل إمكانية تسلل جهة خارجية إلى الخوادم التي تُجمع عليها هذه المعلومات والحصول عليها لأغراض يصعب تقدير خطورتها.

بلغ عدد المستخدمين المستهدفين بجميع أنواع برمجيات التجسس والملاحقة 441 مستخدماً، وتنفرد برمجيات التجسس بكونها تحتاج لمتابعة دقيقة من قبل مستخدميها للاضرار بالضحية.

البيانات الشخصية بين أيدي المخربين

البيانات الشخصية على الأجهزة المحمولة تعرضت للمزيد من الهجمات ووصل عدد ممن تعرضوا للهجوم إلى 67،500 مستخدم عام 2019 وكان عددهم 40،386 مستخدماً في 2018 .

هجمات برمجيات الملاحقة طالت 4،483 مستخدماً في يناير 2019، ووصل الى 11،052 مستخدماً في ديسمبر من العام نفسه.

نصائح لتجنب الهجمات الخبيثة

  • تجنب تنزيل التطبيقات المثبتة على الهاتف المحمول القادمة من مصادر مجهولة.
  • قم بالتحديث الدائم للهاتف الذكي.
  • افحص النظام دورياً وتأكد من عدم وجود إصابات محتملة.
الوسوم
 المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق