تقنية و حكومات ذكية

هل يمكن معالجة الثغرة الأمنية في معالجات إنتل؟

لم تهدأ الضجة التي التي أثيرت حول معالجات أنتل، والتي يمكن أن تقودها الى دفع غرامات مالية كبيرة نتيجة الأثار السلبية التي يمكن أن تسببت بها، وهو مايؤكد من جديد أن هذا النوع من المخاطر بات أكثر عالمية ليس فقط لانتشار هذه الأجهزة على مستوى العالم، بل ولانتشار الحوسبة السحابية.

بحسب تقرير  لموقع ريجسيتر فإن ثغرة في تصميم تلك المعمارية تسمح للبرامج على مستوى حساب المستخدم بالوصول الى الذاكرة الموجودة داخل المعالج دون الحاجة للمرور بالتسلسل المنطقي، وهذا يعني إمكانية سرقة بعض المفاتيح الأمنية لاستغلال ثغرات أُخرى على مستوى نظام التشغيل، دون نسيان بعض البيانات المهمّة كمفاتيح التشفير أو كلمات المرور.

ويرى برايس بولاند، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في منطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى شركة فاير آي:”أن مثل هذه الثغرات  تشكل مشكلة كبيرة لأنها تتغلغل كثيراً في التقنيات التي نعتمد عليها جميعاً. ويكلف حل هذه المشكلة كثيراً من الوقت ويكبد الكثير من التكاليف. وفي كثير من الحالات تشمل تكاليف المخاطر الأمنية وجهود تصحيح الأخطاء وأداء الحوسبة السحابية. يمكن أن يكون لهذه الثغرات تأثيرات كبيرة. ويمكن أن تؤثر على العديد من الخدمات وتعرضها للخطر. سيعالج بائعو الأجهزة مسألة التصميم الداخلي، وعلى الرغم من أن النظم ضعيفة إلا أنها ستظل على الأرجح تعمل لعقود من الزمن. وفي الوقت نفسه، يصدر بائعي البرامج حلول لمنع المهاجمين من استغلال نقاط الضعف هذه. وسيؤثر ذلك أيضاً على أداء النظام الذي قد يكون له أثر تراكمي في مراكز البيانات لأي شخص يستخدم خدمات الحوسبة السحابية والإنترنت. سيتعين على المنظمات الكبيرة أن تتخذ قراراً في إدارة المخاطر يتعلق بمدى سرعة تحديث أنظمتها، لأن ذلك قد يكون ذو تأثيراً سلبياً ومكلفًا. نظراً لعدم توفر كامل التفاصيل حالياً، وعلى الرغم من أننا لا نزال نحاول أن نفهم الأثر الكامل لهذا التطور. يمكننا القول بأننا نعاني في هذه المرحلة من رمزٍ يحتوي على ثغرة أمنية غير متوفر للعامة. يستخدم القراصنة عادة هذه الأنواع من نقاط الضعف لتطوير أدوات هجومية جديدة، وهذا الذي يتوقع حدوثه في هذه الحالة.”

 المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق