طيران وسياحة

الامارات للشحن الجوي تعوض النقص في سلاسل التوريد

بدأت الإمارات للشحن الجوي اعتباراً من الأسبوع الأول من مايو 2020، تشغيل رحلات شحن منتظمة أسبوعياً إلى 67 وجهة عالمية عبر قارات العالم الست.

 وتشمل هذه الوجهات 11 وجهة في الشرق الأوسط و7 في أفريقيا و22 في آسيا و6 وجهات في أستراليا و15 في أوروبا وست مدن في الأميركيتين.

وتخدم الإمارات للشحن الجوي، من بين 67 وجهة، 58 وجهة بطائرات الركاب البوينج 777-300ER  التي توفر حمولة شحن تصل إلى نحو 40 طناً، و24 وجهة بطائرات الشحن البوينج 777F التي توفر حمولة شحن تصل إلى 100 طن على كل رحلة.

وكانت الإمارات للشحن الجوي قد سيرت خلال أبريل (نيسان) أكثر من 2500 رحلة شحن نقلت الإمدادات الأساسية حول العالم بما في ذلك معدات الحماية والأجهزة الطبية والأدوية والمواد الغذائية. وقد شغلت الناقلة 1650 رحلة باستخدام طائرات الركاب البوينج 777-300ER وأكثر من 850 رحلة باستخدام طائرات البوينج 777F المخصصة للشحن إلى أكثر من 80 وجهة على أساس منتظم ورحلات التشارتر. ونقلت، منذ يناير (كانون الثاني) 2020، ما زاد على 375 ألف طن من الشحنات على رحلاتها.

وشهدت الإمارات للشحن الجوي ارتفاعاً في الطلب على رحلات التشارتر خلال أبريل (نيسان). وشغلت الناقلة أكثر من 170 رحلة تشارتر خلال أربعة أسابيع فقط. وعملت غالبية هذه الرحلات لنقل مواد الإغاثة.

وزاد إجمالي ما نقلته الإمارات للشحن الجوي خلال أبريل (نيسان) على 10 آلاف طن معدات الحماية الشخصية والمعدات والأجهزة الطبية والأدوية على رحلات منتظمة ورحلات تشارتر. وتعتمد الناقلة على خبراتها الرائدة في مناولة الأدوية الحساسة للحرارة، ما يضمن نقل المنتجات الطبية بصورة سريعة وآمنة وفعالة.

وتنقل الإمارات للشحن الجوي، بالإضافة إلى الإمدادات الطبية، مواد أخرى تشمل المنتجات سريعة العطب والمنتجات الطازجة. وقد نقلت، بين يناير (كانون الثاني) وأبريل (نيسان) 2020، أكثر من 85 ألف طن من المواد الغذائية حول العالم. ودعمت بذلك قطاع الزراعة والصادرات في العديد من الدول، وأمّنت وصول الفاكهة والخضار وغيرها من المنتجات الطازجة إلى المستهلكين في المتاجر المحلية.

اياتا تطالب الحكومات بتسهيل مهام شركات الطيران

وكان الاتحاد الدولي للنقل الجوي “إياتا” والاتحاد البريدي العالمي  حذرا من عدم كفاية السعة الجوية لخدمات البريد، وطالبا الحكومات بالتدخل السريع لدعم عمليات نقل البريد جواً خلال أزمة فيروس كورونا (كوفيد-19).

وتواجه الإدارات البريدية تحدياً في إرسال وتسليم البريد الدولي، وخاصة تلك التي تنقل عبر القارات، وذلك نظراً للانخفاض الكبير في رحلات الركاب بنسبة 95%، والتي تُستخدم عادةً لنقل البريد، وزيادة 25-30% في الطلب على التجارة الإلكترونية حيث يلجأ العملاء والشركات إلى الشراء عبر الإنترنت استجابة لقيود التباعد الاجتماعي.

ويطالب كلاً من “إياتا” والاتحاد البريدي العالمي الحكومات بتقديم المرونة التي تحتاجها شركات الطيران لتلبية هذا الطلب عن طريق إزالة القيود الحدودية لضمان استمرار التدفقات التجارية، وتجنب اللوائح غير الضرورية والتتبع السريع لإصدار التصاريح للعمليات المستأجرة، إضافة إلى، التأكد من توفر موظفين مدربين لمعالجة عمليات البريد والتحقق منها عند الوصول. ويعمل الطرفان على دعم عمليات نقل البريد عبر طائرات الشحن الجوي ونقل الركاب من خلال توفير معلومات عن شركات الطيران وحالة الطائرات والطرق البديلة الجديدة المتاحة وأفضل الممارسات.

الوسوم
 المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق