هل تحل التكنولوجيا مشاكل الطاقة وتحدياتها؟
Wednesday, January 8th, 2020
يخضع قطاع الطاقة والمرافق المتنامي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعملية تحول ستجعل منه منصةً تجمع ميادين التكنولوجيا والعلوم والأعمال، ما يثمر عن فرص وتحديات كبرى، وفقاً لتقرير جديد أعدته شركة البحث “جي أر إس إكسبلوري” .
وركز التقرير على آراء أكثر من 2,220 من المدراء التنفيذيين وكبار المدراء والمهندسين ومطوري الأعمال العاملين في قطاع الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وأجمع المشاركون على أن شركات الكهرباء والمرافق تواجه “مجموعة كبيرة من الأسئلة والتحديات والفرص”.
ويرى المشاركون أنه بالرغم من أن التغيير سيكون مستمراً في مسائل مثل الأطر التنظيمية والتهديدات الخارجية وتوقعات المستهلك، فإن الأدوات التكنولوجية الحديثة ستساعد على تعزيز كفاءة القطاعات لتصبح أكثر تكيفاً.
ومن المتوقّع أن تشمل الاتجاهات الرئيسية التكنولوجيا الشاملة، وتأثيرات الذكاء الاصطناعي، وزيادة الترحيل السحابي للبيانات، وتحسين ارتباط المنتج بالشبكة، والتسويق المدعوم بالبيانات، وتعزيز الأمن السيبراني، وخرائط الطرقات الرقمية، من أجل بناء مستقبل واعد ومستدام.
ويضيف التقرير أن رسم خريطة طرق “التكنولوجيا والعلم والأعمال” المتقاطعة فيما بينها والتي تتجاوز الحدود الرقمية سيشكّل واجباً أساسياً لمشغلي القطاع.
يعد تطوير منهج منتظم لتحديد وتسخير الفرص الناشئة عن تقاطعات التكنولوجيا والعلوم والأعمال خطوة أولى أساسية لإيضاح عملية التحول الرقمي وجعله أمراً واقعياً وقابلاً للتحقيق والقياس. وتستكشف المرافق حالياً إمكانية استخدام الطائرات دون طيار “درون” لجمع بيانات غير منظمة بهدف تقليل تكلفة عمليات تفتيش خطوط الطاقة. إذ يستخدم المشغّلون عناصر بصرية وواجهات محسّنة للاستفادة من قدرات الطائرات دون طيار على جمع كميات هائلة من البيانات لإجراء مزيد من التحليلات التي يمكن أن تتعرف على بعض الحالات مثل التعدي على الغطاء النباتي أو انقطاع التيار الكهربائي أو الدخان أو مشاكل صيانة خطوط أنابيب النفط.